في حديث مثير، اتهم تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لبرشلونة، رئيس النادي خوان لابورتا بأنه كان السبب في عدم عودة ليونيل ميسي إلى الفريق قبل عامين ونصف. جاء ذلك خلال مقابلة مع صحيفة “لا فانغارديا” الإسبانية، حيث أكد تشافي أن كافة الترتيبات كانت جاهزة لعودة ميسي في صيف 2023 بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان، لكن لابورتا تدخل بشكل غير متوقع.

تشافي أشار إلى أنه كان قد تحدث مع ميسي في يناير 2023 بعد فوزه بكأس العالم، حيث أبدى النجم الأرجنتيني حماسه للعودة إلى برشلونة. وأوضح أنه كان يخطط لإبلاغ لابورتا بمجرد حصوله على الموافقة من ميسي، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعا. وذكر أن لابورتا قد تراجع عن المفاوضات مع والد ميسي ووكيله خورخي، مما أدى إلى إلغاء الصفقة.

في تفاصيل أكثر، قال تشافي إن لابورتا كان يخشى من نشوب صراعات داخل النادي إذا عاد ميسي، وأكد أن الرئيس لم يكن صادقا بشأن الأسباب التي تم تقديمها. كما أضاف أن موقف لابورتا أثر سلبا على العلاقة بينه وبين ميسي لفترة من الزمن، قبل أن تتحسن الأمور لاحقا.

اتهامات أخرى ضد لابورتا

تشافي لم يتوقف عند هذا الحد، بل اتهم لابورتا بأنه كان تحت تأثير صهره السابق أليخاندرو إتشيفاريا، الذي اعتبره الشخص الذي يملك النفوذ الحقيقي في برشلونة. وأوضح تشافي أنه كان هناك سوء فهم حول رغبته في التخلص من عدد من اللاعبين، مشددا على أنه كان يسعى لخلق بيئة إيجابية في النادي.

في سياق متصل، تأتي تصريحات تشافي في وقت حساس، حيث تقترب الانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة، ويتنافس لابورتا مع فيكتور فونت على رئاسة النادي. من جانبه، عبر لابورتا عن استغرابه من تصريحات تشافي، مشيرا إلى أن إقالته من تدريب برشلونة جاءت بعد موسم خالٍ من الألقاب، مما زاد من تعقيد الوضع.