أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول العالمية، حيث أوضح أن ذلك ضروري لتعزيز الاستكشافات وزيادة الإنتاج، كما شدد على ضرورة تطوير آليات البحث والاستكشاف بما يلبي احتياجات السوق المحلي ويقلل من الاعتماد على الاستيراد، جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية.

خلال الاجتماع تم مناقشة خطط تطوير الشركات المصرية لزيادة الإنتاج من خلال استخدام تقنيات مثل التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، وقد أشار المهندس كريم بدوي إلى أن قطاع البترول يعمل على تسريع تطبيق هذه التقنيات للوصول إلى موارد بترولية وغازية يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، مما يسهم في تحسين معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز.

كما أكد الرئيس على ضرورة توطين التكنولوجيا الحديثة التي تساهم في رفع الإنتاجية، مستنداً إلى تجارب ناجحة في دول أخرى، وضرورة وجود آليات تضمن التطبيق الاقتصادي الأمثل بالتعاون مع شركات الخدمات وحلول الحفر.

بالإضافة إلى ذلك، تم تناول برنامج العمل للمسح الجوي للثروات المعدنية بهدف جذب المزيد من الاستثمارات في مجال التعدين، وأوضح المتحدث الرسمي أنه تم استعراض التحركات الأخيرة في أسعار المنتجات البترولية والغاز بسبب تصاعد الأحداث في المنطقة، حيث تابع الرئيس الإجراءات المتخذة لتوفير المواد البترولية للقطاعات الإنتاجية ومحطات الكهرباء.

كما أكد وزير البترول خلال الاجتماع على التزام القطاع بخفض مستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة حتى يتم سدادها بالكامل، مع انتظام سداد الفواتير الشهرية دون تأخير، مشيراً إلى أن الوزارة تتبنى نهجاً يقوم على التشاور المستمر مع المستثمرين للتعرف على احتياجاتهم والتوصل إلى أفضل الحلول التي تحقق فوائد متبادلة لجميع الأطراف.