شهد عام 2026 تحولًا كبيرًا في كيفية تفاعلنا مع السيارات بفضل التطورات في تكنولوجيا الساعات الذكية، لم يعد من الضروري الاعتماد على المفاتيح التقليدية أو الهواتف الذكية، حيث أصبحت ميزة “مفتاح السيارة الرقمي” متاحة للجميع، مما يجعل فتح السيارة وتشغيلها أمرًا سهلًا وذكيًا بلمسة من المعصم.
العلامات التجارية والموديلات التي تدعم المفتاح الرقمي
تتصدر الشركات الألمانية والكورية المشهد في هذا المجال، حيث تعتبر بي إم دبليو من أبرز الشركات التي دمجت تقنية المفتاح الرقمي في معظم فئاتها الحديثة، بدءًا من الفئة الثانية وصولًا إلى الفئات الكهربائية الفاخرة مثل iX وi7، كما أن مرسيدس بنز انضمت بقوة من خلال فئات S-Class وE-Class، وتبعها هيونداي وكيا وجينيسيس في موديلاتها الكهربائية وSUV الأحدث، بالإضافة إلى دخول شركات مثل بورش وفولفو وريفين إلى قائمة الدعم في عام 2026.
المتطلبات التقنية والأجهزة المتوافقة
لاستخدام هذه التقنية، تحتاج إلى ساعة آبل من الإصدار السادس أو الأحدث، بما في ذلك الإصدارات “Ultra”، حيث تحتوي هذه الساعات على شريحة النطاق العريض للغاية (UWB) التي تضمن دقة عالية في تحديد المسافة بين الساعة والسيارة، كما يجب أن يكون الهاتف المقترن من طراز آيفون 11 أو أحدث، مع تحديث نظام التشغيل إلى النسخة الأخيرة لضمان الأمان والموثوقية في الاتصال بين الساعة ونظام قفل السيارة.
خطوات الإعداد وتفعيل المفتاح الرقمي
تبدأ عملية الإعداد من خلال التطبيق الخاص بالشركة المصنعة للسيارة، حيث يتم ربط حساب المالك بالمركبة، ثم تتبع التعليمات لإضافة “المفتاح” إلى تطبيق المحفظة على الآيفون، وعند تفعيل المفتاح على الهاتف، تظهر رسالة تلقائيًا لإضافته إلى ساعة آبل، وتتميز هذه العملية بالسهولة والأمان، حيث يتم تخزين بيانات المفتاح في الشريحة الآمنة داخل الساعة مما يحميها من محاولات الاختراق.
مميزات إضافية ونمط التشغيل السريع
تقدم ساعة آبل ميزة “النمط السريع” التي تسمح بفتح السيارة وتشغيلها دون الحاجة لفتح قفل الساعة أو إدخال رقم سري، بل حتى في حالة نفاد بطارية الساعة، حيث يوجد مخزون طاقة احتياطي يكفي لتشغيل المفتاح لعدة ساعات إضافية، كما يمكن للمالك مشاركة “نسخة” من المفتاح الرقمي مع أفراد العائلة عبر تطبيق الرسائل، مع إمكانية وضع قيود على السرعة أو تحديد أوقات معينة لاستخدام السيارة، مما يوفر تحكمًا كاملًا ومرونة غير مسبوقة.

