توقع خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات في مصر، أن تؤثر الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود بشكل كبير على سلوك المستهلكين في السوق المصرية، مما قد يؤدي إلى توجه أكبر نحو السيارات الكهربائية والهجينة في الفترة المقبلة.

في تصريحات له، أشار سعد إلى أن الارتفاع في أسعار البنزين والسولار يجعل تكاليف تشغيل السيارات التقليدية أعلى، مما يدفع المستهلكين للبحث عن خيارات أكثر كفاءة وصديقة للبيئة.

كما أوضح أن السيارات الهجينة، التي تجمع بين محرك البنزين والأنظمة الكهربائية، تحظى بشعبية متزايدة بين العملاء نظراً لما توفره من كفاءة في استهلاك الوقود، مما يجعلها خياراً جذاباً في ظل الظروف الحالية.

تغيرات في أنماط الشراء

أكد سعد أن سوق السيارات تشهد تحولات ملحوظة في أنماط الطلب، حيث يميل بعض المشترين إلى اختيار السيارات الكهربائية والهجينة بدلاً من الطرازات التقليدية، مما يعكس زيادة الوعي بأهمية كفاءة الطاقة والحفاظ على البيئة.

وعند الحديث عن تأثير ارتفاع أسعار الوقود على أسعار السيارات، أشار إلى أن الأثر يكون محدوداً على التكاليف الإنتاجية والأسعار النهائية للسيارات المستوردة، لكنه يظهر بوضوح في تكاليف النقل والشحن، والتي تمثل جزءاً صغيراً من سعر السيارة.

أضاف أن العوامل الأساسية المؤثرة في تسعير السيارات تشمل سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري وتكاليف الشحن البحري، مع الإشارة إلى أن أي انخفاض محتمل في سعر الدولار قد يسهم في استقرار الأسعار وتقليل الضغوط على الشركات.

زيادة أسعار الوقود

في سياق متصل، أعلنت وزارة البترول المصرية عن رفع أسعار الوقود بداية من الأسبوع الماضي، وهو ما يُعتبر أول زيادة لهذا العام في ظل الظروف الاستثنائية التي تواجهها أسواق الطاقة عالمياً نتيجة النزاعات في المنطقة.

وبحسب البيانات، ارتفعت أسعار الديزل بنسبة كبيرة تصل إلى 17.1%، حيث أصبح سعر اللتر 20.50 جنيه بدلاً من 17.50 جنيه. بينما شهدت أسعار البنزين ارتفاعات متفاوتة، حيث زاد سعر بنزين 80 إلى 20.75 جنيه للتر، وبنزين 92 إلى 22.25 جنيه، في حين ارتفع سعر بنزين 95 إلى 24 جنيهاً.