أصدرت شركة نيسان تحذيرًا عاجلًا لمجموعة من مالكي سيارة نيسان ليف موديل 2026 حيث طالبتهم بالتوقف الفوري عن قيادة سياراتهم أو شحنها بسبب وجود خلل فني خطير في البطارية قد يؤدي إلى نشوب حريق حتى في حالة توقف السيارة وعدم شحنها.

مشكلات البطارية ومخاطر الحريق

التقارير الفنية تشير إلى أن طرازات عام 2026 من نيسان ليف تعاني من عيب مصنعي في خلايا البطارية قد يتسبب في حدوث حرائق بشكل تلقائي وقد تم الإبلاغ عن حادثتين مرتبطتين بهذا الخلل ولكن لحسن الحظ لم تسفر أي منهما عن إصابات بشرية حتى الآن.

تعليمات للملاك المتضررين

نيسان وجهت نداءً مباشرًا للملاك بضرورة اتباع بروتوكول سلامة مشدد يشمل عدم قيادة السيارة نهائيًا والامتناع عن شحنها كما أكدت على ضرورة ركن السيارات في أماكن مفتوحة بعيدًا عن المباني أو المواد القابلة للاشتعال لتجنب انتشار النيران في حال حدوث أي حادث حراري أثناء توقف السيارة.

استجابة سريعة لضمان السلامة

هذا الاستدعاء يعد استباقيًا ويشمل عددًا محدودًا من الوحدات التي تم تحديدها بدقة حيث تعمل نيسان حاليًا على التواصل مع هؤلاء الملاك لتنسيق نقل السيارات إلى مراكز الخدمة المعتمدة عبر شاحنات سحب مخصصة وسيتم فحص واستبدال حزم البطاريات المتضررة مجانًا لضمان عودة المركبات للعمل بأمان تام.

أثر الاستدعاء على سمعة “ليف” الكهربائية

رغم صغر عدد السيارات المستدعاة إلا أن توقيت الخلل يضع ضغوطًا على نيسان خاصة وأن موديل 2026 يمثل أحدث نسخة من أول سيارة كهربائية تجارية ناجحة في العالم ويعتقد خبراء الصناعة أن سرعة نيسان في إصدار التحذير تعكس التزامًا صارمًا بمعايير الأمان وتهدف إلى تهدئة أي مخاوف قد تنشأ لدى المستهلكين حول موثوقية البطاريات في الأجيال الجديدة من سياراتها الكهربائية.

تؤكد هذه الواقعة أهمية متابعة الإشعارات الرسمية من الوكلاء وتطبيقات الهواتف الذكية المرتبطة بالسيارة حيث تسمح الأنظمة الرقمية الحديثة للمصنعين برصد الأخطاء في وقت قياسي وينصح دائمًا في حالات الاستدعاء المرتبطة بالبطاريات باتباع تعليمات الركن الخارجي وعدم المجازفة بالشحن المنزلي حتى يتم التأكد من سلامة النظام بالكامل من قبل الفنيين المختصين.