أكد القمص موسى إبراهيم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن المناسبات الدينية في مصر، سواء كانت إسلامية أو مسيحية، تعتبر فرصة رائعة لتبادل التهاني وتعكس الروح المصرية الأصيلة وأوضح في حديثه لراديو النيل أن المصريين يحرصون على مشاركة بعضهم البعض في هذه المناسبات، حيث يهنئ المسلمون المسيحيين، ويقوم المسيحيون بالمثل، وهذا يعكس قوة الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمع أبناء الوطن، والتي تظهر بوضوح في الشوارع والأحياء وفي مختلف مظاهر الحياة اليومية.
فترة من الصلوات المستمرة
وأشار إلى أن الكنيسة تعيش حاليًا فترة من الصلوات المستمرة، بدأت منذ الجمعة الماضية وتستمر حتى يوم الأحد المقبل الذي يوافق يوم العيد، وأكد أن الرسالة الأساسية هذا العام تتمثل في الصلاة من أجل تحقيق الهدوء والسلام والاستقرار في كل مكان، إلى جانب الدعاء من أجل مصر وشعبها.
وأضاف أن تداعيات الحرب القائمة لها تأثيرات واضحة على المواطنين، مما يستدعي تكثيف الصلوات من أجل تهدئة الأوضاع واستعادة مشاعر الطمأنينة والاستقرار.

