أطلقت كلية التربية برنامجًا تدريبيًا بعنوان “إعداد المدربين وإدارة الموارد البشرية في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي” بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة العاصمة، وهذا البرنامج يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية بهدف تأهيل الشباب ودعمهم.

البرنامج تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ويشرف عليه الدكتور محمد العقبي مساعد وزير التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام والدكتور حسام حمدي عميد الكلية والدكتورة منى أبو هشيمة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

يهدف البرنامج إلى إعداد طلاب يمتلكون القدرة على نقل المعرفة وإدارة فرق العمل، كما يسعى لإكسابهم مهارات عملية تؤهلهم لأدوار قيادية وتدريبية، ويمتد البرنامج لمدة عشرة أيام يتلقى خلالها المشاركون تدريبًا مكثفًا على يد مجموعة من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين مثل الدكتور السيد فتوح حميد والدكتورة رؤيات الخطيب والدكتور علاء الدين يسري.

يرتكز البرنامج على عدة محاور استراتيجية، منها تنمية المهارات القيادية والتدريبية وفق أحدث منهجيات التدريب، واكتشاف الطاقات الكامنة وصقلها بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، وكذلك رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرات المهنية والشخصية، وإعداد كوادر قادرة على المنافسة في بيئات العمل المختلفة، وقد شهد البرنامج مشاركة طلاب من كليات متعددة مثل الخدمة الاجتماعية والتجارة والحقوق والتربية، مما يعكس توجه الجامعة نحو إعداد خريج مؤهل يمتلك أدوات النجاح وقادر على مواكبة متغيرات سوق العمل.

تحرص الجامعة على تقديم هذه البرامج التدريبية التي تهدف إلى تنمية المهارات وتعزيز الجاهزية المهنية للطلاب، وهذا يساعد على سد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، مما يوفر للطلاب خبرات تطبيقية حقيقية تؤهلهم للقيادة والابتكار.