قال الفريق المسؤول عن تنظيم المحادثات لرويترز إن اللقاءات تمت في فندق سيرينا الفاخر بإسلام أباد حيث جرت المحادثات في جناحين منفصلين ومنطقة مشتركة واحدة، كان هناك جناح مخصص للجانب الأمريكي وآخر للإيرانيين بينما خصصت المنطقة المشتركة للاجتماعات الثلاثية التي شارك فيها الوسطاء الباكستانيون.
تعددت القضايا التي تم تناولها خلال هذه المحادثات، ومن أبرزها مضيق هرمز الذي يعد ممرًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية حيث أغلقته إيران فعليًا ولكن الولايات المتحدة تعهدت بإعادة فتحه، بالإضافة إلى برنامج إيران النووي والعقوبات الدولية المفروضة على طهران.
أشار اثنان من المصادر إلى أنه لم يُسمح باستخدام الهواتف في القاعة الرئيسية مما اضطر المندوبين، ومن بينهم نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، للخروج خلال فترات الاستراحة لإرسال رسائل إلى بلديهما.
قال مصدر في الحكومة الباكستانية “كان هناك أمل كبير في منتصف المحادثات بتحقق انفراجة والتوصل إلى اتفاق بين الجانبين لكن الأمور تغيرت في غمضة عين”.
وذكر مصدر آخر شارك في المحادثات أن الطرفين “اقتربا كثيرًا” من التوصل إلى اتفاق وكانا “على وشك إتمام 80 بالمئة منه” قبل أن يواجهوا عقبات حالت دون حسم القرارات في حينه.
ووصف مصدران إيرانيان كبيران الأجواء بأنها كانت متوترة وغير ودية، وأشارا إلى أنه بينما حاولت باكستان تخفيف حدة الموقف، لم يُبدِ أي من الطرفين أي استعداد للتهدئة.

