يطلق مركز أبوظبي للغة العربية مبادرة جديدة تحت اسم “الصورة شاهد” تهدف إلى تعزيز دور الصورة الفوتوغرافية كوسيلة توثيق تعكس الهوية الثقافية وتحافظ على الذاكرة الحضارية لدولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي، المبادرة تسعى لنشر الوعي حول أهمية إنشاء أرشيف بصري يوثق مسيرة التنمية والتحولات الثقافية والعمرانية من خلال تنظيم معارض تصوير وجلسات حوارية وندوات متخصصة، بالإضافة إلى إصدار كتب توثيقية وإطلاق مسابقات فوتوغرافية.

محور قصر الحصن

تختار المبادرة في دورتها الأولى قصر الحصن ليكون محورًا رئيسيًا، حيث يُعتبر من أبرز المعالم التاريخية في أبوظبي، وتعتمد المبادرة على أول صورة معروفة للقصر التقطت في مطلع القرن العشرين، مما يمثل بداية التوثيق البصري الحديث للإمارة، الفعاليات تشمل أيضًا مسابقة تصوير بأربع فئات فنية ومعرضًا بعنوان “طبقات الذاكرة” الذي يعرض صورًا تاريخية ومعاصرة باستخدام تقنيات عرض تفاعلية، إلى جانب إصدار كتاب يجمع الأعمال المختارة.

ورش العمل والفعاليات

تخصص المبادرة مساحة لعرض مخرجاتها ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، كما ستنظم ورش عمل للشباب والمهتمين بفن التصوير بهدف دعم تنمية مهارات الأجيال الجديدة في مجال السرد البصري.

دور المركز في الثقافة

تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود مركز أبوظبي للغة العربية لتعزيز وجود الصورة في المشهد الثقافي، ودعم المشاريع التوثيقية والفنية التي تساهم في الحفاظ على الإرث الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة ثقافية مستدامة.