تحدث حسن شحاتة، أسطورة كرة القدم المصرية ولاعب الزمالك السابق، عن تجربة مهمة في مسيرته الاحترافية، حيث تلقى عرضًا للتجنيس أثناء فترة لعبه في الكويت ليمثل منتخبها، لكنه اختار رفض العرض متمسكًا بهويته المصرية.
شحاتة أوضح خلال تصريحات تلفزيونية أنه كانت له تجربة مميزة مع نادي كاظمة، حيث قدم أداءً قويًا وساهم في صعود الفريق من الدرجة الثانية، مشيرًا إلى أن تلك الفترة كانت واحدة من أنجح مراحل مسيرته الرياضية.
بدأت رحلته مع كرة القدم في نادي الزمالك، حيث تعلم أساسيات اللعبة التي تعتمد على المهارة والإبداع، وكان هذا الأساس له تأثير كبير على أدائه طوال مسيرته. وأكد أن جماهير الزمالك كانت دائمًا تدعمه، حيث كان هتاف “حسن شحاتة يا معلم خلي الشبكة تتكلم” يرافقه منذ بداياته واستمر حتى خلال تجربته في الكويت، مما يعكس مدى الحب الذي حظي به.
كما تطرق إلى جانب إنساني في حياته، حيث ذكر أن شقيقه الشهيد كان لاعبًا موهوبًا يمتلك قدرات فنية تفوقه، وهذا أثر عليه بشكل كبير ودفعه لبذل كل ما لديه في الملاعب.
في نهاية حديثه، أشار شحاتة إلى أن عودته إلى الزمالك بعد الاحتراف كانت بهدف المساهمة في إعادة بناء الفريق، وهو ما تحقق بالفعل من خلال العمل الجماعي مع زملائه، ليعود النادي للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.

