تلقى نادي مارسيليا الفرنسي خبرًا سيئًا بعد أن تأكد غياب مدافعه المغربي نايف أكرد حتى نهاية الموسم بسبب إصابة معقدة في منطقة العانة، وهذه الإصابة أوقفت آماله في العودة للملاعب في الفترة القادمة رغم الجهود الطبية الكبيرة التي بذلت لتسريع تعافيه.
عانى أكرد في الأسابيع الأخيرة من آلام مزمنة في منطقة العانة، مما جعل الجهاز الطبي يتعامل بحذر مع حالته، وبعد خضوعه لعملية جراحية في 12 مارس، كان يأمل الجميع أن يعود سريعًا لدعم الفريق في المنافسات المحلية والأوروبية لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا، حيث أظهرت الفحوصات الطبية عدم استجابته للعلاج، وتبين أنه يعاني من كسر في عظم العانة، وهو ما يعني أنه سيغيب لفترة أطول من المتوقع.
غالبًا ما يكون غياب أكرد خسارة كبيرة لمارسيليا، حيث أصبح في الفترة الأخيرة أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للفريق، وقد قدم مستويات ثابتة جعلته من الأسماء المعتمدة في التشكيلة الأساسية، وهذا الغياب يأتي في وقت حساس للنادي الذي يخوض مباريات حاسمة في عدة بطولات، مما يتطلب من الجهاز الفني إعادة تنظيم خط الدفاع لتعويض غياب أحد أهم لاعبيه.
ولا تتوقف تداعيات هذه الإصابة عند مارسيليا، بل تمتد لتؤثر على المنتخب المغربي، حيث يعتبر أكرد أحد الأعمدة الأساسية في دفاع “أسود الأطلس”، ويعتمد عليه الجهاز الفني لتعزيز القوة الدفاعية في الاستحقاقات القادمة، كما أن هذه الإصابة أثارت تساؤلات حول مدى جاهزيته للانضمام إلى المنتخب في المباريات المقبلة، خصوصًا مع اقتراب الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026 التي يعول فيها المنتخب على خبرات لاعبيه الرئيسيين.
يبقى ملف تعافي أكرد تحت المتابعة الطبية الدقيقة خلال الفترة القادمة، حيث يسعى الجميع لتحديد موعد عودته وسط حالة من الترقب من ناديه ومنتخب بلاده.

