ما زالت الأوضاع في لبنان تتحسن من حيث الأمن والاستقرار مقارنة بما كانت عليه قبل أحداث “زئير الأسد” حيث أكد أحد المسؤولين أننا سنبقى في منطقة آمنة تمتد على عشرة كيلومترات وهذا سيمكننا من التصدي لأي محاولة لاقتحام البلدات الشمالية أو التعرض لنيران المدفعية المضادة للدبابات.