افتتحت نقابة المحامين الملتقى التدريبي الأول لإدارة الأزمات، والذي يهدف إلى تأهيل أعضاء مجالس النقابات الفرعية الجدد من مختلف أنحاء الجمهورية، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، الخطوة هذه تعكس رغبة النقابة في تجهيز كوادر قادرة على مواجهة التحديات التي قد تواجهها.

بدأت الفعاليات في بورسعيد، داخل نادي وفندق النقابة، بحضور مجموعة من خبراء الأكاديمية الذين قاموا بتنظيم البرنامج التدريبي دون تحميل النقابة أي تكاليف إضافية، مما يعكس حسن إدارة الموارد المتاحة واستغلالها بشكل فعال.

يمتد الملتقى على مدار يومين، حيث يتضمن كل يوم دورتين تدريبيتين مكثفتين، الهدف منها هو رفع كفاءة الأعضاء الجدد وتأهيلهم علميًا وعمليًا، مما يسهم في تحسين مستوى الأداء النقابي وتلبية احتياجات الجمعية العمومية.

خلال كلمته، رحب نقيب المحامين بالحضور، مشددًا على أن الملتقى يعد أساسًا لبناء جيل جديد من القيادات النقابية القادرة على مواصلة العمل والبناء على إرث النقابة العريق، وهذا من شأنه أن يلبي تطلعات المحامين ويحافظ على مكانة المهنة.

وفي سياق آخر، تناول النقيب العام أزمة المعاشات التي أثيرت مؤخرًا، حيث أكد أنه بادر بإبلاغ النيابة العامة فور علمه بالأمر لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأوضح أنه لن يتهاون مع أي محاولة للمساس بحقوق المحامين أو أموالهم.

أضاف أن التحقيقات لا تزال جارية وأنه يتابع تطوراتها باستمرار، ودعا المحامين إلى توخي الحذر وعدم الانجراف وراء الشائعات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الحقائق ستظهر بوضوح بعد انتهاء الجهات المختصة من عملها.