وجَّه الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري أجهزة قطاع المياه الجوفية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم السيول الأخيرة وبدء تنفيذ أعمال الحماية من أخطار السيول في منطقة سعال، وذلك بناءً على دراسة هيدرولوجية سابقة تهدف إلى حصاد مياه الأمطار والسيول وحماية التجمعات التنموية وأراضيها وتأمين طريق سعال – نوبيع، مع الإسراع في استكمال منظومة الحماية في بعض المواقع ذات الأولوية.

في ظل الأمطار المتوسطة التي شهدتها مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء يوم الخميس، تشكل سيل في أحد الأودية خلف المطار، مما أدى إلى امتداد المياه إلى طريق سعال – نوبيع ووصولها إلى منطقة التجمع التنموي بوادي سعال، وقد ساهمت أعمال الحماية الموجودة، مثل سد الإعاقة، في تقليل الآثار السلبية للسيول في بعض المناطق بمدينة دهب، لكن لا يزال هناك حاجة لاستكمال منظومة الحماية في نقاط معينة لتعزيز كفاءة تأمين التجمعات التنموية والبنية الأساسية.

كما وجه الدكتور سويلم بضرورة تواجد الفرق الفنية المتخصصة التابعة لقطاع المياه الجوفية في المواقع المتأثرة، حيث تقوم بعمليات الرصد والمعاينة الفورية لمتابعة الوضع لحظة بلحظة بالتنسيق مع الجهات المعنية، مما يضمن التعامل السريع والدقيق مع تطورات الحالة.

وتلقى الوزير تقريرًا من المهندس أبو بكر الروبي رئيس قطاع المياه الجوفية، تناول فيه موقف الأمطار والسيول ونتائج المتابعة الميدانية، بالإضافة إلى جهود إزالة الآثار المحدودة للسيول على شبكات الري في التجمع التنموي بوادي سعال، حيث أكد على ضرورة الإسراع في إنهاء الأعمال المطلوبة وتعزيز منظومة الحماية في بعض النقاط ذات الأولوية لرفع كفاءة تأمين التجمعات التنموية والبنية الأساسية.

وفي هذا السياق، أكد الوزير أن أجهزة الوزارة ستقدم كل الدعم الفني واللوجستي لتجمع وادي سعال، مع التركيز على تعزيز إجراءات الحماية في المنطقة، ضمن نهج متكامل يهدف إلى تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار والسيول ودعم جهود التنمية المحلية.

كما شدد على ضرورة استمرار المتابعة الميدانية من جانب أجهزة قطاع المياه الجوفية بجنوب سيناء، مع التنسيق المستمر مع جميع الجهات المعنية لمتابعة الوضع على الأرض أولاً بأول، مؤكدًا على رفع درجة الجاهزية في جميع أجهزة الوزارة والاستمرار في اتخاذ الإجراءات العاجلة مع تكثيف أعمال المتابعة والتنسيق لضمان حماية المواطنين والمنشآت واستقرار الأوضاع في المنطقة.