تواصل المملكة العربية السعودية جهودها لتعزيز دور الأئمة والدعاة في القارة الأفريقية من خلال دورات تدريبية مكثفة استفاد منها مئات المشاركين في كل من السنغال وإثيوبيا أتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مؤخراً الدورة العلمية الثامنة لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة في العاصمة السنغالية داكار حيث شارك فيها أكثر من مائة إمام وخطيب وداعية من مختلف مناطق الجمهورية.
تهدف هذه المبادرات إلى رفع المستوى العلمي للمشاركين وتعزيز قدراتهم الدعوية ونشر العلوم الشرعية وتأكيد منهج الوسطية والاعتدال وفي إثيوبيا تواصل الوزارة بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية تنفيذ فعاليات الدورة العلمية الثالثة عشرة لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة في مدينة دير داوا يستفيد من هذه الدورة مئتا إمام وخطيب وداعية تشمل سلسلة محاضرات ودروس علمية تركز على ترسيخ العقيدة الصحيحة وتعزيز قيم التسامح والتعايش وتوضيح دور الدعاة في توعية المجتمع وتحذيرهم من الغلو والتطرف.
أشاد نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا جنيد حمزة يوسف بالجهود السعودية ومبادراتها في خدمة الإسلام والمسلمين مؤكداً أن ما تقدمه المملكة من نشر للعلم الشرعي وتأهيل للأئمة والخطباء والدعاة يمتد أثره إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي ومنها جمهورية إثيوبيا أعرب عن أمله في استمرار هذه الجهود بما يحقق النفع للأئمة والخطباء والدعاة والعلماء والمسلمين في إثيوبيا.

