كشف دونالد ترامب في 20 سبتمبر 2026 عن نيته تشكيل فريق خاص بالذكاء الاصطناعي وسيعين مسؤولاً رفيعاً للإشراف على هذا الملف الحيوي ويرى ترامب أن الذكاء الاصطناعي يمثل الثورة الصناعية القادمة إنه أكبر وأعمق أثراً من عصر الإنترنت المقبل وقد يصل حجمه إلى ربع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة وأكد ترامب أن بلاده تتصدر السباق العالمي في هذا المجال تتقدم على الصين وجميع الدول الأخرى ووعد بالحفاظ على هذا التفوق الريادي ولن يعيق نمو القطاع المذهل بل سيحميه ويدعمه بقوة وسيتابعه عن كثب أثناء تطوره السريع.

شبه ترامب مبادرته الجديدة بقوة الفضاء التي أسسها في ولايته الأولى ووصفها بأنها حققت نجاحاً هائلاً واتهم الديمقراطيين بالسعي لتقويض جهود الذكاء الاصطناعي حالياً مشيراً إلى قضايا سابقة شغلت الأجندة لسنوات مثل التدخل الروسي في الانتخابات وإجراءات العزل والاحتباس الحراري ولفت إلى أن الديمقراطيين غيروا مصطلح الاحتباس الحراري إلى التغير المناخي وكان ذلك لتوسيع نطاق الشكوك ويرى أنهم الآن يستهدفون الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر.

يأتي تصريح ترامب في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة دعوات لإبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والهدف هو إتاحة رقابة أكبر وسط تسارع التنافس التكنولوجي وتفاقم عدم الثقة بين الصين والولايات المتحدة بدأ الجدل بعد اقتراح الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي وأمودي دعا مؤخراً لخفض سرعة تطوير النماذج بهدف الحد من المخاطر المحتملة إلا أن ترامب رفض فكرة الإبطاء بشدة مدعياً وجود مؤامرة ضد الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وزعم أن الصين هي المستفيدة الوحيدة من مثل هذه الخطوات.