أكد د أحمد الحارثي المتخصص في هندسة البرمجيات أن نجاح أي نظام رقمي يتطلب دقة الأداء القصوى وقدرة المستخدم على إنجاز مهامه بيسر تام هذا هو ما يحدد فعالية المنظومة الرقمية وقيمتها الحقيقية بالنسبة للمستفيدين فالمعيار الأساسي يكمن في مدى تمكين المستخدم من تحقيق ما يريده بشكل كامل ودون أي صعوبة تذكر أو تعقيدات غير ضرورية.

وأضاف الحارثي في حديثه مع إذاعة الإخبارية أن جودة الخدمة الرقمية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بوضوح عمل النظام وسهولته البالغة مما يضمن وصول المستخدم إلى النتيجة المرجوة بأقل جهد ممكن وأسرع وقت هذا الجانب يعد حجر الزاوية في بناء تجربة مستخدم مرضية وفعالة للغاية تسهم في تبني الحلول الرقمية بشكل أوسع.

ولفت الخبير إلى أن مؤشر نضج التجربة الرقمية لا يعتمد على جانب واحد فقط بل يضم أبعادًا شاملة ومتكاملة بشكل دقيق تشمل تجربة المستخدم ورضا المستفيد والدعم الفني المقدم بشكل مستمر وكذلك آلية التعامل مع الشكاوى ومعالجتها بفعالية وسرعة هذه الجوانب مجتمعة ترسم صورة واضحة لمدى نضج النظام الرقمي وقدرته على تلبية احتياجات المستفيدين بشكل كامل وموثوق.