نزوح جديد من الفاشر بسبب الأمن المتدهور
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 930 شخصاً إضافياً من قريتي حليلة أم قدير وطرة بمحافظة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بين 16 و18 سبتمبر الجاري ويأتي هذا النزوح بسبب تفاقم انعدام الأمن وقد توجهت الأسر المتضررة إلى محافظة طويلة بشمال دارفور وتؤكد المنظمة أن الوضع لا يزال متوتراً ومتقلبًا وتواصل فرقها الميدانية مراقبة التطورات عن قرب.
موجات نزوح متتالية في إقليم دارفور
هذا النزوح الأخير يضاف إلى موجات نزوح سابقة ففي 17 سبتمبر الماضي سجلت المنظمة نزوح ألف شخص من ثلاث قرى بمحافظة أمبرو شمال دارفور جراء تفاقم انعدام الأمن كما أعلنت في 14 سبتمبر عن نزوح 1180 شخصاً من قريتي حلة صالح وكلكول بمحافظة الفاشر وذلك لنفس السبب وهو تدهور الأوضاع الأمنية الذي يجبر السكان على الفرار المتكرر.
تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل الصراع
تتفاقم الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور حيث تسيطر قوات الدعم السريع على خمس ولايات بالإقليم باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي تبقى تحت سيطرة الجيش بينما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الثلاث عشرة الأخرى بما فيها العاصمة الخرطوم وقد أدت الحرب المستمرة إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتسببت في نزوح ما يقرب من 13 مليون نسمة داخل وخارج السودان مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية المتصاعدة.

