أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار شن غارات جوية ضد جماعة الحوثي في اليمن بعد طلب من السعودية لدعمها عسكريًا وفقًا لتقارير إعلامية في 21 سبتمبر 2026 كان ترامب قد أمر وزارة الدفاع البنتاغون بالاستعداد لتنفيذ هذه الضربات الجوية استجابة لطلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي سعى لوقف تقدم الحوثيين وكشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب لم يكن يميل لشن هجمات ضد الحوثيين قبل يوم واحد من لقائه بالأمير محمد بن سلمان لكن موقفه تغير بعد المكالمة الهاتفية مع ولي العهد ومع ذلك تراجع ترامب عن قراره يوم الأحد السابق وقرر أن الولايات المتحدة لن تشن غارات جوية ضد الحوثيين في هذه المرحلة تأتي هذه التطورات في ظل هجمات مكثفة شنتها جماعة الحوثي استهدفت سفنًا سعودية في ممرات ملاحية إقليمية حيوية كما طالت مواقع حساسة داخل المملكة وشملت هذه الهجمات مطارات ومنشآت إنتاج طاقة رئيسية مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتسبب في أضرار مادية واسعة النطاق ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين المتهمة بتلقي دعم إيراني والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.