شهدت محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية أول مشاركة ميدانية لجمعية البحار لحماية البيئة البحرية ضمن حملة تنظيف وتوعية استهدفت غابات المانجروف والساحل المجاور تزامنًا مع اليوم العالمي لتنظيف البيئة في العشرين من سبتمبر المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر نظم هذه المبادرة المهمة لتعزيز الوعي البيئي وحماية الثروات الطبيعية في المنطقة.
الفعالية حظيت بحضور أمين محافظة القطيف وممثلين عن جمعية البحار منهم رئيس الجمعية أحمد العمير وعضوا الجمعية فواز البليس ونوف الرزيحان شاركت عدة جهات حكومية وقطاعات غير ربحية وفرق كشفية وتطوعية في الحملة أكد العمير أن هذه الخطوة تمثل بداية لمشاركات الجمعية الميدانية وهي جزء من استراتيجيتها لتعزيز الشراكات مع القطاعات المختلفة وتسعى الجمعية لتفعيل دور أعضائها والمتطوعين والمتخصصين في الغوص والبيئة البحرية لحماية غابات المانجروف بدءًا من المنطقة الشرقية وصولاً لباقي مناطق المملكة.
مدرب الغوص وعضو الجمعية الكابتن فواز البليس شدد على أهمية تضافر جهود الغواصين والمتطوعين لصون الشواطئ والأعماق البحرية بيئيًا وأوضح أن هذه الآليات الميدانية تساهم في نشر ثقافة الاستدامة ورعاية البيئة الساحلية المبادرة تضمنت حملات تنظيف شاملة للشواطئ وغابات المانجروف والغطاء النباتي المحاذي للساحل بمشاركة الفرق الكشفية والطلاب والمهتمين بالبيئة كما عرضت شتلات ومبادرات تشجير ومكافحة التصحر لدعم التوازن البيئي بين اليابسة والبحر واختتمت الفعالية بتكريم الجهات المشاركة والداعمين وجمعية البحار أكدت استمرارها في أداء دورها المجتمعي والبيئي لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في الاستدامة وحماية البيئة البحرية.

