قال خالد أبو راشد رئيس لجنة المحامين في مكة المكرمة إن مرحلة الاشتباه هي مرحلة سابقة على الاتهام حيث تركز على الشك أو الريبة التي تتطلب جمع المعلومات والتقصي دون أن تعني توجيه اتهام أو إثبات إدانة.

وأشار أبو راشد في مداخلة له عبر أثير “إذاعة الإخبارية” إلى أن الاشتباه يمكن أن يظهر في حالات مثل ظهور علامات ثراء غير مبررة على شخص ذي دخل محدود أو وجود أشخاص معينين في مكان وقوع جريمة جنائية كما أن هذه المرحلة تسبق التحقيق وقد تؤدي إلى تبرئة المشتبه به.

وأضاف أن الشخص المشتبه به يخضع لتحقيق أولي، وإذا لم تتوفر الأدلة الكافية فإنه يُخرج من دائرة الاشتباه بعد زوال الشك وقد يتطلب الأمر إجراء تحقيق مبدئي فقط.

وأكد أبو راشد أن أنظمة المملكة توفر الإجراءات اللازمة لضمان العدالة وحماية حقوق المبلغين والشهود في جميع مراحل التقاضي وفق معايير دقيقة ومحددة.