أكد الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أن الأمن والرخاء الذي تعيشه المملكة يعود بفضل الله ثم القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأشار إلى أن المدينة المنورة تحظى باهتمام خاص من ولي العهد، نظرًا لمكانتها الكبيرة في قلوب المسلمين وما تتمتع به من قيمة ثقافية وتاريخية وفرص اقتصادية واعدة.
جاء ذلك خلال رعايته حفل موسم تمور المدينة 2026، الذي أقيم في سوق المدينة المركزي للتمور، بحضور الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة ونائب رئيس اللجنة العليا لتنمية قطاع التمور.
وأوضح الأمير أن تمور المدينة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسيرة النبوية وتعتبر من أبرز المزايا التي تميز المنطقة، مؤكدًا أن قطاع التمور يمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة وتعزيز المنتج الوطني في الأسواق المحلية والعالمية.
كما أعرب أمير المنطقة عن شكره لجميع الجهات التي ساهمت في دعم موسم تمور المدينة، مشيرًا إلى أن هذا الموسم يمثل انطلاقة جديدة تعزز مكانة تمور المدينة وتدعم جهود تطوير القطاع بالشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص وغير الربحي، ووجه شكره للأمير سعود بن نهار ولأمين منطقة المدينة المنورة المهندس فهد البليهشي وللجهات المشاركة تقديرًا لجهودهم في إبراز قيمة تمور المدينة وتعزيز وصولها للأسواق الإقليمية والعالمية.
بدأ الحفل بالسلام الملكي ثم عرض للألعاب النارية، وتلا ذلك تلاوة آيات من القرآن الكريم ثم قصائد شعرية احتفاءً بمكانة التمور في المدينة، وبعد ذلك شاهد الحضور عرضًا مرئيًا استعرض أبرز ملامح الموسم، بالإضافة إلى عرض يبرز انطلاق أول طرد بريدي لشحنة تمور عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي.
كما قدم 50 من أشبال المدينة عرضًا استعراضيًا يجسد مكانة تمور المدينة، وشهد الحفل عرضًا مرئيًا عن أول ملتقى صناعي للتمور الذي يستهدف دعم الصناعات التحويلية وتعزيز الابتكار في هذا القطاع.
تضمن الحفل أيضًا توقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للنخيل والتمور والمركز الوطني للتنمية الصناعية ومعهد الصناعات الغذائية لتطوير القدرات البشرية الوطنية في قطاع النخيل والتمور.
وفي ختام الحفل، كرم سمو أمير منطقة المدينة المنورة الجهات المنظمة والراعية والشركاء الداعمين للموسم، واختتم زيارته بجولة على المعرض المصاحب حيث اطلع على أجنحة الجهات المشاركة وما تقدمه من منتجات ومبادرات تسهم في تنمية قطاع التمور، واستمع إلى شرح عن مكونات الموسم الذي يضم أكثر من 50 جناحًا ويحتضن الملتقى الصناعي الأول للتمور، إلى جانب برامج معرفية وثقافية ومتاجر للتمور ومنتجاتها التحويلية وأركان للأسر المنتجة والحرفيين، مما يعزز مكانة الموسم كوجهة اقتصادية وثقافية وسياحية متكاملة.

