أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قلقه العميق من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وما يرافقه من تصاعد للعنف حيث أكد أن هذه الأوضاع تؤثر سلبًا على جهود السلام في المنطقة وتزيد من التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

غوتيريش أشار إلى أن الحلول السلمية تتطلب التزامًا حقيقيًا من جميع الأطراف من أجل تحقيق الاستقرار والهدوء كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعالة للحد من الانتهاكات التي تساهم في تفاقم الصراع.

في سياق متصل، حذّر من أن استمرار الاستيطان سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويزيد من معاناة المدنيين حيث أن العنف الذي شهدته المنطقة في الآونة الأخيرة يعكس حالة من عدم الاستقرار لا يمكن تجاهلها.

من المهم أن يتعاون الجميع من أجل إيجاد حلول دائمة تضمن حقوق جميع الأطراف وتؤدي إلى سلام شامل وعادل في المنطقة.