برعاية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير ورئيس مجلس إدارة شركة “أردارا للتطوير”، تم إطلاق ثاني استثمار ضمن مشروع «الوادي» في مدينة أبها، باستثمار يفوق 4 مليارات ريال، وهذه الخطوة تعكس رؤية «قمم وشيم» التي ترتكز على هوية المكان، وتعيد للوادي مكانته كأصل للحياة.

تأسيس صندوق استثمار عقاري مغلق يأتي كجزء من المشروع، حيث يخضع لأنظمة هيئة السوق المالية، وهذا يمهد الطريق لبدء أعمال التطوير ضمن إطار استثماري وتنظيمي متكامل، مما يحول الرؤية إلى واقع ملموس، ويجعل الاستثمار قيمة تنموية مستدامة.

وقع الاتفاقيات كل من نايف بن صالح الحمدان، العضو المنتدب لشركة أردارا، وعبدالله بن محمد القحطاني، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة سمو القابضة، مما يمثل انطلاقة المرحلة التنفيذية للاستثمار الجديد في مشروع «الوادي».

المشروع لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا فقط، بل يعكس تحالفًا وطنيًا يؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ من هوية المكان، فهو يقع في قلب تجمع الوادي بأبها، ويتضمن تطوير البنية التحتية والمكونات العمرانية وفق أعلى معايير الجودة، ليضم وجهة حضرية متكاملة تشمل وحدات سكنية، وضيافة راقية، ومرافق تجارية وترفيهية وثقافية، بالإضافة إلى ساحات عامة تعكس إرث عسير وتعد بمستقبل يليق بتاريخ المنطقة.

يمتد مشروع «الوادي» على مساحة تقارب 2.5 مليون متر مربع، مع مسطحات تطويرية تقارب مليوني متر مربع، مما يجعله واحدًا من أبرز الوجهات الحضرية في المنطقة، ومحطة رئيسية في رحلة التحول العمراني والسياحي لمدينة أبها.

هذا التحالف يتماشى مع مستهدفات استراتيجية تطوير منطقة عسير «القمم والشيم» ورؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمار، وتنويع الفرص الاقتصادية، ورفع مستوى جودة الحياة.

شركة أردارا، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، هي المطور الرئيسي لمشروع «الوادي»، وهي رائدة في بناء الوجهات الحضرية المستدامة التي تتماشى مع هوية المكان وتراثه، كما تفتح أمام المستثمرين المحليين والدوليين آفاقًا جديدة، بينما تمتلك سمو القابضة خبرة واسعة في تطوير وإدارة المشاريع العقارية والاستثمارية والسياحية، مما يساهم في تنفيذ مشاريع تترك أثرًا يتجاوز الحاضر وتؤسس لإرث تنموي يستمر للأجيال القادمة.

في الوادي، لا يبدأ الاستثمار ببناء مشروع فحسب، بل باستعادة معنى المكان، ليبقى أثره حاضرًا في الإنسان والعمران والمستقبل.