يبدأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غدًا الخميس جولة أولية من الاقتراع غير الرسمي خلف أبواب مغلقة لتقييم مدى تأييد المرشحين السبعة الذين يتنافسون على منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
في هذا السياق، يواجه من سيخلف جوتيريش تحديات كبيرة تتعلق بإعادة تنشيط منظمة الأمم المتحدة التي تعاني من أزمات وتراجع في مكانتها الدولية بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة لإصلاح البيروقراطية المتضخمة وتقليص الازدواجية في العديد من وكالاتها.
آلية الاقتراع ومدة العملية
الاقتراعات غير الرسمية تعتبر تصويتات غير ملزمة يجريها أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بشكل سري حيث يُطلب من كل عضو إبداء رأيه حول كل مرشح بين “يؤيد” أو “لا يؤيد” أو “ليس لديه رأي” دون حضور أي أطراف خارجية.
حتى الآن، لم يتصدر أي مرشح السباق بشكل واضح وتشير السوابق إلى أن جولات التصويت المتعددة قد تستمر طوال الصيف مع إمكانية اختتام العملية في أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر أو حتى امتدادها لفترة أطول إذا لم يظهر مرشح يحظى بتوافق الآراء.

