تقف “دكة الحلواني” في مرتفعات الهدا العالية كمعلم بارز يحمل ذكريات أهالي مكة وزوارها منذ زمن بعيد، المكان أصبح نقطة تجمع للأصدقاء والعائلات في أجواء لطيفة ومناظر طبيعية رائعة.
الدكة تتميز بموقعها الفريد الذي يتيح رؤية واسعة للجبال والمنحدرات، وهذا جعلها وجهة مفضلة للزوار القادمين من مكة، خصوصًا في فصل الصيف للاستمتاع بجمال الطبيعة واعتدال الطقس.
أشار عدد من سكان مكة إلى أن الدكة ليست مجرد مكان للاستراحة، بل تحولت إلى مساحة اجتماعية مفتوحة حيث نسجت حولها الكثير من الذكريات والقصص، فقد شهدت بدايات ونهايات رحلات، وأحاديث طويلة لا تزال حاضرة في ذاكرة زوارها.
الهدا يرتبط تاريخيًا بأهالي مكة نظرًا لقربه ووجوده على الطريق الذي يربط مكة بالطائف، لذا ظلت مرتفعاته وجهة مفضلة للعائلات للاستفادة من الأجواء المعتدلة والمشاهد الممتدة من جبال السروات نحو الأودية.
الدكة بين الماضي والحاضر
رغم التطور العمراني والسياحي الذي شهدته منطقة الهدا، إلا أن دكة الحلواني حافظت على مكانتها في الذاكرة المحلية، حيث لا يزال اسمها يذكر زوارها القدامى بتفاصيل رحلاتهم وأحاديثهم، لتبقى جزءًا من تاريخهم الشخصي والاجتماعي.

