تستعد المملكة العربية السعودية للمشاركة في الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي سيعقد في منغوليا من 17 إلى 28 أغسطس 2026، ويجمع هذا المؤتمر الدول الأطراف والمنظمات الدولية المعنية لمناقشة قضايا التصحر والجفاف.
تسليم رئاسة المؤتمر لمغوليا
خلال المؤتمر، ستقوم المملكة بتسليم رئاسة الدورة إلى جمهورية منغوليا بعد فترة رئاسة شهدت إطلاق وتنفيذ العديد من المبادرات والشراكات المهمة التي بدأت من مؤتمر الرياض.
مبادرات سعودية نوعية ودعم دولي
ستعرض المملكة في المؤتمر أبرز المبادرات التي قادتها خلال فترة رئاستها، مثل شراكة الرياض العالمية لمقاومة الجفاف، وأجندة عمل الرياض التي توسعت لتشمل أكثر من 100 مبادرة، بالإضافة إلى المبادرة الدولية للإنذار المبكر من العواصف الرملية والترابية، وتفعيل مبادرة الأعمال من أجل الأرض، مما يعكس التزام المملكة بحماية البيئة والموارد الطبيعية وتعزيز الحلول المستدامة لمكافحة التصحر.
نجاحات مؤتمر الرياض وفعاليات منغوليا
استضافت المملكة الدورة السادسة عشرة للاتفاقية في ديسمبر 2024 بالرياض، والتي كانت الأكبر في تاريخ الاتفاقية بمشاركة 197 طرفًا، حيث تم اعتماد 39 قرارًا وحشد أكثر من 12 مليار دولار لدعم استعادة الأراضي ومقاومة الجفاف، ويعتبر المؤتمر منصة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات الدولية في إدارة واستعادة الأراضي، ودعم الجهود العالمية للحد من آثار تدهور الأراضي والجفاف.
ستشارك المملكة بجناح وطني في المنطقة الزرقاء يتضمن أكثر من 40 فعالية جانبية، بالإضافة إلى جناح خاص بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، كما ستترأس الاجتماع الأخير لمكتب مؤتمر الأطراف قبل تسليم الرئاسة وتعقد اجتماعات لشراكة الرياض العالمية لمقاومة الجفاف، ومع هذه المشاركة، تختتم المملكة فترة رئاستها لمؤتمر الأطراف بعد أن أسست لرصيد من المبادرات النوعية والشراكات الفاعلة التي ساهمت في تحويل مخرجات مؤتمر الرياض إلى خطوات عملية، مع التأكيد على أهمية التعاون الدولي لتحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف.

