اختتمت جامعة أم القرى فعاليات البرنامج الإثرائي للمتاحف الحيّة في نسخته الأولى بمشاركة 75 شخصًا حيث تلقوا على مدار 35 ساعة تدريبية وإثرائية تناولت مواضيع متعلقة بالتراث والمتاحف وتهدف هذه الفعالية إلى تعزيز الوعي بالموروث الثقافي والتاريخي وتنمية المهارات والمعارف المتعلقة بالمواقع الإثرائية في مكة المكرمة.
تنوع المحاور والأنشطة
شمل البرنامج مجموعة متنوعة من المحاور التي تناولت التراث المادي وغير المادي وطرق التعريف بالموروث الثقافي وكيفية المحافظة عليه كما تضمن أنشطة تفاعلية مثل الألعاب الرياضية واللقاءات والمعارض المعرفية مما أتاح للمشاركين تجربة فريدة تجمع بين المعرفة والتطبيق.
أهمية المتاحف الحيّة
ساعد البرنامج المشاركين على فهم أهمية المتاحف الحيّة ودورها في تقديم التاريخ والتراث بطرق تفاعلية تربط الزوار بمكونات المكان الثقافية وتعزز الاستفادة من المواقع التاريخية كفضاءات معرفية تسهم في حفظ الذاكرة الثقافية ونقلها للأجيال القادمة.
جهود جامعة أم القرى
يأتي هذا البرنامج ضمن جهود جامعة أم القرى في تنفيذ مبادرات وبرامج تسلط الضوء على المقومات الثقافية والتاريخية لمكة المكرمة وتعزيز مكانتها كوجهة غنية بالثقافة والحضارة كما يسهم في تنمية قدرات الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتعزيز مشاركتهم في المجالات الثقافية والسياحية.
التوجه الأكاديمي نحو المجتمع
يعكس البرنامج التوجه الأكاديمي للجامعة في خدمة المجتمع وربط المعرفة النظرية بالممارسة العملية مما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على التراث ودعم السياحة الثقافية وإثراء تجربة الزوار.
تزامن البرنامج مع اليوم العالمي للشباب
من الملاحظ أن البرنامج الإثرائي للمتاحف الحيّة أُقيم بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب حيث استهدف دعم السياحة والثقافة المرتبطة بالمواقع التاريخية في مكة المكرمة وتقديم محتوى معرفي وتطبيقي يساهم في تأهيل المشاركين وتعزيز معرفتهم بالموروث الحضاري والثقافي للعاصمة المقدسة.

