طالب الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية بوقف مشروع E1 الاستيطاني في الضفة الغربية، محذراً من أن هذا المشروع قد يقوّض فرص حل الدولتين من خلال تقسيم الضفة وعزل القدس الشرقية، خاصة مع تزايد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أكدت أن موقف التكتل واضح بشأن المستوطنات الإسرائيلية، حيث تعتبر غير قانونية وفقاً للقانون الدولي، كما أضافت أن مناقصات الحكومة الإسرائيلية لبناء أكثر من 1,200 وحدة سكنية ضمن مشروع E1 تضر بشكل كبير بفرص تحقيق حل الدولتين.

وفي يوم الخميس، طالبت بريطانيا ودول أوروبية أخرى الحكومة الإسرائيلية بالتراجع الفوري عن مخطط E1 ووقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، وأشارت كالاس إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد عدم الاستقرار وارتفاع مستويات عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مع توجيه الادعاء الإسرائيلي اتهامات لبعض المتورطين في هذا العنف، ودعت الحكومة الإسرائيلية إلى سحب المناقصة ووقف جميع مشروعات التوسع الاستيطاني وضمان محاسبة المسؤولين عن العنف.

كالاس أكدت التزام الاتحاد الأوروبي بتحقيق سلام شامل ودائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، بحيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في حدود آمنة ومعترف بها.

تفاصيل مشروع E1 الاستيطاني

مشروع E1 الاستيطاني تم اعتماده من قبل الحكومة الإسرائيلية عام 1999 على أراضٍ فلسطينية تبلغ مساحتها حوالي 12,000 دونم، ويهدف المشروع إلى توسيع حدود القدس لتشمل ثلاث تكتلات استيطانية: معاليه أدوميم شرقاً، جفعات زئيف شمالاً، وجوش عتصيون جنوباً، مما يخلق تواصلاً جغرافياً بين المستوطنات ويعزل التجمعات الفلسطينية

يشمل المشروع أيضاً طريق “نسيج الحياة” الذي تم إنجاز جزء منه بالقرب من جدار الفصل، ويمتد من قرية عناتا شمال شرق القدس إلى قرية الزعيم شرق المدينة، مع خطة لإنشاء جزء آخر يصل إلى بلدة العيزرية، مما يسهم في تنفيذ وتطوير مخطط البناء في E1.