يجري قائد الجيش الباكستاني عاصم منير زيارة إلى طهران اليوم برفقة وفد دبلوماسي، هذه الزيارة تأتي في إطار جهود إسلام أباد لتخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى باكستان إلى تشجيع الطرفين على العودة إلى المفاوضات.

أكدت مصادر باكستانية أن منير الذي وصل إلى العاصمة الإيرانية أجرى محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، وذلك قبل أيام من زيارته لطهران، وأوضحت المصادر أن زيارة منير تركز على البحث عن حل سلمي للصراع القائم بين طهران وواشنطن.

كما أشارت المصادر إلى أن قائد الجيش يحمل رسائل أميركية إلى الجانب الإيراني، وتأتي هذه الزيارة في ظل تهديدات أميركية بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة تستهدف إيران وشركاءها التجاريين، من جانبها، أكدت طهران رفضها للشروط الأميركية المتعلقة بإنهاء الصراع في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الدولة التي بدأت النزاع المسلح يجب أن تتحمل مسؤولية تصرفاتها، ويذكر أن واشنطن وطهران لم تتوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى استمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز.

لعبت إسلام آباد دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر بين إيران وأميركا قبل أشهر، حيث نجحت جهودها في يونيو الماضي في تمهيد الطريق لاتفاق إطاري نص على وقف إطلاق النار ومفاوضات خلال 65 يوماً، لكن الاتفاق انهار في يوليو مع الهجمات الأميركية على إيران واستمرار إيران في شل حركة الملاحة بمضيق هرمز.