يعتبر الأولمبياد مسابقة عالمية سنوية تهدف إلى تعزيز مهارات الروبوتات والابتكار والعمل الجماعي، حيث تبدأ المنافسات بتسجيل المشاركين ثم التأهيل، يليها التصفيات الوطنية لاختيار الفريق الذي سيمثل المملكة في النهائي العالمي الذي سيقام في بورتوريكو.
مراحل الأولمبياد وأهدافه
تنظم “موهبة” المرحلتين الأولى والثانية من الأولمبياد بالتعاون مع وزارة التعليم وشركة عصر للروبوتات، حيث تشمل هذه المراحل التسجيل والتأهيل، ثم التصفيات الوطنية، وصولاً إلى تأهيل الفائزين للنهائي الوطني لاختيار ممثلي المملكة في النهائيات العالمية التي تضم حوالي 100 دولة.
يهدف الأولمبياد إلى خلق بيئة تنافسية تحفز على الابتكار في مجالات الروبوتات، وتنمية مهارات التصميم والبرمجة والعمل الجماعي، كما يسعى لاكتشاف المواهب التقنية وتمكينها، وتهيئة الطلاب للمشاركة وفق معايير المنافسات العالمية.
محور نسخة 2026 ودعوة للمشاركة
تحمل نسخة هذا العام عنوان “الروبوتات والثقافة”، حيث تركز التحديات على استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي في حماية التراث الثقافي وترميمه ورقمنته، بالإضافة إلى إثراء تجربة الجمهور مع الفن والتاريخ.
يعتبر الأولمبياد أحد برامج “موهبة” التي تندرج ضمن مساعيها لتنمية القدرات البشرية وتمكين الطلاب الموهوبين في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما دعت “موهبة” الشباب والنشء لاستغلال فرصة المشاركة والتسجيل في الأولمبياد، وحثت المعلمين وأولياء الأمور على تشجيع أبنائهم وطلبتهم على التسجيل عبر موقع “موهبة” الإلكتروني.

