رحبت سوريا اليوم بقرار الولايات المتحدة الأمريكية بإزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأعربت عن تقديرها لهذه الخطوة التي تعتبر تحولًا مهمًا في العلاقات الدولية مع دمشق.

أهمية القرار وتأثيره على الوضع الاقتصادي

أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان لها أن هذا القرار، الذي جاء بعد عقود من إدراج سوريا في تلك القائمة، من شأنه أن يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، مما سينعكس إيجابًا على الشعب السوري ودول الجوار.

كما قدمت الوزارة شكرها للولايات المتحدة الأمريكية وإدارة الرئيس دونالد ترمب على هذه الخطوة المهمة، معبرة عن أملها في أن تتبعها خطوات إضافية تساهم في رفع ما تبقى من القيود التي تعيق تعافي سوريا، مما يدعم عودتها إلى دورها الطبيعي والفاعل في محيطها العربي والدولي.

تطلعات سوريا المستقبلية

شددت الوزارة على أن سوريا تتطلع إلى تعميق الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية والتعاون الاقتصادي فيها.

وقد كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية قد أصدر تحديثًا على لوائح العقوبات اليوم، تضمن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد انتهاء الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض.