بدأت القوات المسلحة اليمنية في استخدام الطائرات المسيرة بشكل أوسع في العمليات العسكرية خلال شهر أغسطس الحالي، حيث تهدف هذه الخطوة إلى استهداف مواقع مليشيا الحوثي وتحصيناتها وآلياتها في عدة جبهات، مما يعكس توجهًا استراتيجيًا جديدًا في الصراع القائم.

توسيع نطاق العمليات العسكرية

تشير المعلومات التي أعلنتها القوات المسلحة إلى أن العمليات العسكرية تشمل جبهات متعددة مثل حجة وصعدة والجوف ومأرب، بالإضافة إلى شبوة والضالع ولحج وتعز والحديدة، مما يدل على اتساع نطاق استخدام القدرات الجوية لدعم العمليات القتالية.

أعلن مساعد وزير الدفاع اليمني سمير الصبري عن دخول لواءين جديدين في مجال الطيران المسيّر الخدمة الفعلية، وهو ما يتزامن مع رفع مستوى الجاهزية وتطوير إمكانات الجيش في مجالات التدريب والتسليح والتأهيل، وأكد أن القوات المسلحة حققت تقدمًا ملحوظًا في بناء قدراتها القتالية وتجاوزت العديد من الثغرات التي كانت تستغلها مليشيا الحوثي، خاصة في المناطق المحيطة بسد مأرب، كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات عسكرية أكثر قوة مع توحيد القرار العسكري بين مختلف القوات والجبهات والاستعداد لفتح جبهات جديدة.