أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتفجير استهدف دارًا للمسنين في بلدة حولا الواقعة بقضاء مرجعيون في جنوب لبنان.

في سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية لبنانية أن المفاوضات حول دخول الجيش اللبناني إلى المنشأة العسكرية في “علي الطاهر” لم تنجح بسبب رفض إسرائيل الانسحاب.

كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن جيش الاحتلال قصف بالمدفعية مناطق قريبة من النبطية في جنوب لبنان، حيث استهدف القصف بلدتي حداثا وحاريص.

تأتي هذه الاعتداءات في وقت يستمر فيه التصعيد الإسرائيلي ضد القرى والبلدات الجنوبية، رغم وجود اتفاق بين بيروت وتل أبيب بشأن انسحاب تدريجي لإسرائيل ضمن مسار تفاوضي برعاية أمريكية.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان منذ عقود، وبعضها منذ الحرب التي وقعت بين عامي 2023 و2024، وقد وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال العدوان الحالي.