طرحت أمانة المنطقة الشرقية مجموعة من الفرص الاستثمارية لتحويل النفايات إلى قيمة اقتصادية وبيئية، وهذا يأتي في إطار دعم الاقتصاد الدائري، حيث تشمل هذه الفرص جمع ونقل وفرز ومعالجة وإعادة تدوير النفايات، مما يتيح للقطاع الخاص تطوير حلول مبتكرة تعزز كفاءة الخدمات وتزيد من الاستفادة من الموارد.

مشاريع متنوعة لتحسين إدارة النفايات

قال المتحدث الرسمي للأمانة فيصل الزهراني إن الأمانة، بدعم من وزارة البلديات والإسكان، طرحت عدة مشاريع استثمارية، منها مشاريع لمعالجة نفايات المسالخ وإعادة تدوير مخلفات البناء والهدم، بالإضافة إلى فرز النفايات، وهناك أيضًا مشاريع متخصصة في تدوير المخلفات العضوية والزيوت المستعملة والإطارات التالفة والنفايات الإلكترونية والبطاريات المستهلكة.

أشار الزهراني إلى مشروع الاستفادة من مرادم النفايات في الدمام، الذي يهدف إلى استثمار غاز الميثان المنبعث من تلك المرادم لإنتاج الوقود الحيوي والهيدروجين الأخضر، مما يساعد في تحويل النفايات إلى مصدر طاقة ويعزز الفوائد الاقتصادية والبيئية، كما يوجد مشروع إعادة تدوير مخلفات البناء والهدم للاستفادة منها وتحويلها إلى مواد تستخدم في الخلطات الأسفلتية وطبقات الرصف، بالإضافة إلى مشروع معالجة نفايات مسالخ المواشي والدواجن في الدمام، الذي تم طرحه كفرصة استثمارية على مساحة 10 آلاف متر مربع وبطاقة معالجة تصل إلى 30 ألف طن سنويًا.

تحويل التحديات إلى فرص

بين الزهراني أن هذه المشاريع تهدف إلى تحويل النفايات من مجرد مخلفات تحتاج إلى معالجة إلى موارد ذات قيمة اقتصادية، من خلال إعادة استخدامها وإدخالها في صناعات ومنتجات جديدة، مما يدعم مفهوم الاقتصاد الدائري ويحد من الرمي العشوائي ويحافظ على البيئة، كما يساهم في تحسين جودة الحياة، وأكد أن هذه الفرص تعزز الاستثمار في المشاريع البيئية وتجذب حلول نوعية تسهم في بناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة لإدارة النفايات، مما يحول التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية واستثمارية واعدة.