انتظم أكثر من 11,000 طالب وطالبة في برنامج “فصول موهبة” الذي تديره مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع بالشراكة مع المدارس المتميزة مع بداية العام الدراسي الجديد 2026 / 2027، كما انضم أكثر من 5,200 طالب وطالبة إلى برنامج موهبة المتقدم للعلوم والرياضيات، وهذا ضمن جهود المؤسسة لرعاية الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم في مختلف مناطق المملكة.

يُنفذ برنامج “فصول موهبة” في أكثر من 240 مدرسة موزعة على 23 مدينة، بالتعاون مع بيوت خبرة تربوية وتعليمية متخصصة، ويستهدف البرنامج المدارس الحكومية والأهلية التي تحقق معايير معينة في البنية التحتية وطرق التدريس وأساليب التقويم والتعلم.

البرنامج يهدف إلى تقديم الرعاية والدعم للطلبة داخل فصول مهيأة، حيث يشرف على تدريسهم معلمون ذوو كفاءة عالية، مع التركيز على تنمية مهاراتهم الإبداعية من خلال مناهج “موهبة” الإضافية.

مناهج متخصصة لتنمية المهارات

مناهج “موهبة” الإضافية تركز على صقل مهارات التفكير وتنمية شخصية الطالب، إضافة إلى غرس القيم الإيجابية وتزويد الطلبة بمعرفة متعمقة ومهارات حل المشكلات، كما تسعى لتعزيز الثقة بالنفس وروح التعاون، مما يسهم في تطوير قدراتهم وإتاحة فرص أكبر للتميز العلمي.

النسخة الأولى من “فصول موهبة” أُطلقت عام 2009 بمشاركة 185 طالبًا وطالبة في 28 مدرسة موزعة على 4 مدن، وارتفعت الأعداد تدريجيًا حتى وصلت في العام الماضي إلى 9,900 طالب وطالبة في 190 مدرسة و17 مدينة، ليصل العدد هذا العام إلى أكثر من 11,000 طالب وطالبة موزعين على أكثر من 240 مدرسة في 23 مدينة.

البرنامج المتقدم للعلوم والرياضيات

في نفس السياق، بدأ أكثر من 5,200 طالب وطالبة في برنامج موهبة المتقدم للعلوم والرياضيات مسيرتهم التعليمية للعام الدراسي الحالي، حيث يُنفذ البرنامج عن بُعد عبر منصات رقمية متطورة في مختلف المناطق.

مدة الدراسة في البرنامج المتقدم تبلغ 20 أسبوعًا دراسيًا خارج أوقات الدوام الرسمي للطلبة، ويقدم مناهج موهبة الإثرائية الإضافية بإشراف معلمين ومعلمات متميزين، بهدف توسيع قاعدة المستفيدين من البرامج المتقدمة.

لقاءات تعريفية افتراضية

أطلقت “موهبة” بالتزامن مع بداية العام الدراسي سلسلة من أربعة لقاءات تعريفية افتراضية خلال الفترة من 17 إلى 26 أغسطس، استهدفت منسقي الشراكة والمعلمين الجدد وأولياء أمور الطلبة، للتعريف بآليات التنفيذ والفرص التعليمية المقدمة، واستعراض الأدوار التكاملية بين المدرسة والأسرة في دعم الطلبة وتعزيز استفادتهم من التجربة التعليمية.