أكد بدر الدين إبراهيم، خبير الاستراتيجية والتحول المؤسسي، أن هناك اتجاهًا متزايدًا بين جيل جديد من الموظفين يرفض الترقية إلى مناصب إدارية مثل المدير، حيث يبدو أن هذا الجيل يتجنب تحمل المسؤوليات الإضافية التي تأتي مع تلك المناصب.
في حديثه عبر إذاعة “العربية إف إم”، أشار إبراهيم إلى أن العديد من الموظفين المتميزين أصبحوا يعيدون تقييم مفهوم الترقية، حيث يشعرون بأن الفوائد التي يحصلون عليها من تلك المناصب لا تتناسب مع الأعباء المترتبة عليها، مما يدفعهم للتفكير مرتين قبل قبول أي ترقية.
كما أوضح أن هؤلاء الموظفين يعرفون أن تولي المناصب الإدارية قد يسبب لهم ضغطًا أكبر ويعرضهم لخطر الاحتراق الوظيفي، وهو أمر لا يطيقونه، لذا من المهم أن تعمل الشركات على رفع مستوى الوعي حول أهمية الموظفين المتميزين وكيفية دعمهم في مسيرتهم المهنية.
إبراهيم أضاف أن الموظف اليوم يسعى لتحقيق دخل أعلى ومكانة أفضل، ولكنه لا يعتقد أن ذلك يتطلب بالضرورة الحصول على منصب إداري، مشيرًا إلى أن المؤسسات التي تسعى للتطوير يجب أن تضع مسارات واضحة تساعد الموظفين على الوصول إلى مراتب إدارية دون الحاجة لتشكيل فريق خاص بهم.

