قال الدكتور ماجد الماضي، المستشار التعليمي والتربوي، إن الابتعاث يعتبر استثمارًا مهمًا في الإنسان السعودي ويفترض أن يتطور ليشمل مسارات استراتيجية وتخصصية تلبي احتياجات المشاريع الكبرى في المملكة.

وأضاف الماضي، خلال مداخلة له عبر إذاعة الإخبارية، أن الابتعاث ليس أمرًا جديدًا على السعودية، حيث بدأت أول دفعة ابتعاث في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود.

وتابع أن رحلة الابتعاث استمرت حتى وصلت إلى ذروتها في الوقت الحالي، حيث يمثل الابتعاث استثمارًا في أبناء الوطن من خلال إرسالهم إلى أرقى مراكز المعرفة حول العالم ليكتسبوا الخبرات اللازمة ثم يعودوا للمساهمة في بناء وطنهم.

وأشار المستشار التعليمي والتربوي إلى أن التركيز كان في السابق على توفير الفرص للابتعاث للدراسة في الخارج، لكن اليوم ومع رؤية المملكة 2030 أصبح الابتعاث أكثر استراتيجية، حيث تم تحديد أربعة مسارات مختلفة للابتعاث ترتبط جميعها بالأولويات الوطنية والمشاريع الكبرى.