أكد الباحثون أن الميتفورمين، وهو دواء شائع لعلاج داء السكري من النوع الثاني، قد يلعب دورًا في إبطاء بعض مظاهر الشيخوخة البيولوجية.
الدراسات الحديثة تشير إلى أن كيفية عمل الميتفورمين قد تكون أكثر تعقيدًا مما كنا نعتقد، وهو ما دفع العلماء للبحث في تأثيراته المحتملة على الشيخوخة وطول العمر، كما ورد في تقرير “روسيا اليوم”.
أحد التأثيرات البارزة للدواء هو تنشيط إنزيم مهم ينظم الطاقة داخل الخلايا، بالإضافة إلى أنه قد يثبط مسارًا يدعم عملية الالتهام الذاتي، وهي العملية التي تتخلص خلالها الخلايا من مكوناتها التالفة أو غير الضرورية وتعيد تدويرها.
هذه التأثيرات قد تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي، وتحسين حساسية الأنسولين، والحفاظ على وظائف الخلايا، وكلها عمليات مرتبطة بالصحة الجيدة مع تقدم العمر.
كما تشير النتائج الأولية إلى أن الميتفورمين قد يؤثر في بعض التغيرات فوق الجينية المتعلقة بالشيخوخة، وقد يغير أيضًا تركيبة البكتيريا المعوية بطرق تساعد في تقليل الالتهاب وتحسين صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي.

