استجاب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمناشدة أسرة تعيش في ظروف صعبة في قطاع غزة بعد أن تعرضت خيمتها للاحتراق بالكامل مما أدى إلى فقدانها لمأواها وكل ما تملكه من مقتنيات.
تتكون الأسرة من أم وأطفالها الأيتام الذين كانوا يعيشون في تلك الخيمة هربًا من النزاع، وفقدوا كل شيء في حادثة الاحتراق التي تركتهم بلا مأوى أو مستلزمات أساسية، وعندما وصلت المناشدة إلى المركز، قام بسرعة بتوفير خيام جديدة للأسرة لتعويضهم عن المأوى الذي فقدوه، كما تم تقديم سلال غذائية واحتياجات أساسية أخرى ساعدت في تخفيف آثار الكارثة وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لهم.
تولت الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، متابعة الحالة وتنفيذ الاستجابة الميدانية، وتأتي هذه المساعدات في إطار جهود المملكة العربية السعودية من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لتلبية الاحتياجات الطارئة للمتضررين ودعم الأسر الأكثر ضعفًا في القطاع.

