كشف باحثون من معهد سانفورد بورنهام بريبيس بالتعاون مع مؤسسات علمية في أمريكا الشمالية عن طريقة جديدة يستخدمها السرطان للاختباء داخل الجسم بطريقة تجعل من الصعب على جهاز المناعة التعرف عليه وتدميره.

الدراسة الحديثة أوضحت أن بعض الخلايا السرطانية تقوم ببناء طبقة كثيفة من الجزيئات السكرية حول سطحها تُعرف باسم “غليكوكاليكس” مما يجعل التعرف عليها أكثر صعوبة بالنسبة لجهاز المناعة وتظهر نتائج الدراسة التي نُشرت في مجلة “ساينس دايلي” الشهر الماضي أن ارتفاع مستوى الغلوكوز في بيئة الورم يزيد من سماكة هذا الغطاء السكري كما أن بروتين “HSF1” يعزز قدرة الخلايا السرطانية على التهرب من المناعة.

الباحثون أشاروا إلى أن استهداف بروتين “HSF1” قد يساعد في المستقبل على تقليل سماكة الطبقة السكرية مما يجعل الخلايا السرطانية أكثر وضوحًا أمام جهاز المناعة وأسهل في الاستهداف وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل ارتفاع معدلات السكري من النوع الثاني ومتلازمة الأيض حيث تبرز علاقة محتملة بين ارتفاع الغلوكوز وقدرة بعض الأورام على تعزيز دفاعاتها ضد جهاز المناعة.

هذا البحث يفتح المجال لدراسات مستقبلية تهدف إلى إزالة “الدرع السكري” لتحسين فعالية العلاجات المناعية.