قال الأكاديمي والإعلامي يزبك وهبة إن الجامعات بدأت تتجاوب مع ازدهار اقتصاد المؤثرين من خلال فتح تخصصات أكاديمية جديدة تركز على صناعة المحتوى وأوضح وهبة خلال مداخلة له عبر أثير “العربية إف إم” أن ما كان يُعرف سابقًا بـ “إعداد تقارير مصورة” تم تغييره الآن إلى “صناعة محتوى”.

وأشار إلى أن هذه الصناعة تحتاج إلى ورش تدريبية، حيث قامت بعض الجامعات بتخصيص مخرجات خاصة تتعلق بصناعة المحتوى للطلاب لكن على صانع المحتوى أن يكون قادرًا على إعداد النصوص وإتقان عوامل الجذب اللازمة بالإضافة إلى إلمامه باللغة العربية والترجمة حتى يتمكن من جذب المتابعين.

كما ذكر أن صناعة المحتوى انتشرت بشكل كبير وأصبحت أكثر كثافة بسبب العفوية في الأداء وعدم الالتزام بقواعد الإعلام التقليدي، حيث تُستخدم لهجات محلية في وسائل الإعلام لا تتماشى مع اللغة العربية الفصحى وهذا لا يتطلب ثقافة عميقة، بالإضافة إلى أن نوعية المحتوى المعد تركز بشكل أساسي على زيادة المشاهدات والدعاية.

واستمر وهبة في حديثه مشيرًا إلى أن السوق يعاني من “تخمة” في صناعة المحتوى، حيث دخل مؤثرون لم يدرسوا الصحافة أو الإعلام من قبل، ورغم ذلك يمكنهم الاستفادة من ورش تدريبية تعزز مهاراتهم في إيصال المحتوى للمتابعين.