لقد أشار طارق صالح في تصريحات له إلى أن القوات التي تشارك في القتال بالساحل الغربي، بالإضافة إلى وحدات محور تعز، تعرضت لخسائر بشرية في الأيام الأخيرة نتيجة المواجهات مع الحوثيين، كما ذكر أن توجيهاته تضمنت إنشاء مركز قيادة بديل في موقع آمن لإعادة تنظيم القوات وتنظيم عملياتها.

ضربات جوية وتقدم ميداني

على الأرض، قامت القوات الحكومية اليمنية بقصف تعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين كانت في طريقها من محافظة صنعاء، مروراً بفرضة نهم ومفرق الجوف، نحو جبهات القتال في شمال مأرب، وأوضح مصدر عسكري أن الطيران الحربي والمدفعية استهدفا تلك التعزيزات في منطقة مدغل مما أدى إلى تدمير عدد من الآليات القتالية ومقتل وإصابة عدد من عناصر الحوثيين، ويأتي هذا التصعيد في وقت تنفذ فيه القوات الحكومية عمليات لتثبيت السيطرة على المواقع التي استعادتها مؤخراً.

تثبيت مواقع وتوسيع العمليات

في المحور الشمالي من مأرب، تمكنت قوات المنطقة العسكرية السابعة من تثبيت مواقعها في منطقة محزام ماس بعد السيطرة عليها، حيث تجري ترتيبات عسكرية مكثفة للبدء في مرحلة هجومية جديدة، بينما في المحور الجنوبي، تواصل قوات المنطقة العسكرية الثالثة تقدمها نحو معسكر أم ريش بعد السيطرة على عدد من التباب والمواقع الاستراتيجية، وبدأت عمليات تمشيط وتأمين واسعة تمهيداً لاستكمال الهجوم نحو التحصينات الحوثية المتبقية في سلسلة البلق الشرقي والمحاور المجاورة، وفي محافظة الجوف، وسعت القوات الحكومية نطاق عملياتها في العمق الصحراوي وحققت تقدماً ميدانياً بمسافة تقارب 20 كيلومتراً، حيث تمكنت من السيطرة على منطقة السعرة وتباب المصارية وصولاً إلى بئر المرازيق والمواقع القريبة من سلسلة تباب الفرائد شمال معسكر اللبنات الاستراتيجي.