أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الطموحات المستقبلية تركز على تعزيز تأثير المجال البلدي وتحويل مخرجات العمل الخليجي المشترك إلى تطبيقات عملية في الدول الأعضاء، مما يسهم في تحسين كفاءة الخدمات البلدية وتسريع استخدام التقنيات الحديثة لتحقيق مدن أكثر استدامة ومرونة.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع والعشرين للجنة الوزراء المعنيين بشؤون البلديات في دول مجلس التعاون، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة برئاسة وزير شؤون البلديات والزراعة في البحرين، وائل بن ناصر المبارك.

وأوضح البديوي أن دول المجلس حققت تقدمًا ملحوظًا في تطوير العمل البلدي من خلال مبادرات وبرامج ودلائل إرشادية ساهمت في تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة بين الدول الأعضاء.

وأشار إلى أن بدء أعمال “مركز الأبحاث الحضري بدول مجلس التعاون” يعتبر خطوة مهمة لتعزيز الاستفادة من البحث العلمي والبيانات المتخصصة في دعم التخطيط الحضري وصناعة القرار البلدي، مما يساعد في بناء قاعدة معرفية خليجية تدعم تطوير المدن والتعامل مع التحديات المستقبلية.

تعزيز الابتكار والحلول الذكية

وأضاف الأمين العام أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، تلعب دورًا متزايدًا في مبادرات العمل البلدي المشترك، خصوصًا في مجالات التخطيط العمراني وتطوير المدن الذكية والمستدامة.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن إطلاق الدورة السابعة لجائزة مجلس التعاون في مجال البلديات للأعوام 2027–2028، تحت عنوان “الحلول الذكية في العمل البلدي”، يهدف إلى تشجيع الابتكار وتبادل التجارب الرائدة وتوسيع نطاق الاستفادة من الحلول الحديثة في تطوير العمل البلدي بدول المجلس.