يسعى النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا بكل جهده لمساعدة ناديه سانتوس في تجاوز التحديات المالية والرياضية التي يواجهها، حيث قام بتسديد مستحقات مالية لنادي موناكو الفرنسي، وهو ما يتزامن مع جهوده لدعم الفريق خلال سوق الانتقالات القادمة.
دعم مالي وإعلاني
وفقًا لتقارير إعلامية فرنسية، قامت شركة «إن آر سبورتس» التابعة لنيمار بدفع حوالي مليوني يورو لموناكو، وذلك بسبب صفقة انتقال جان لوكاس إلى سانتوس في عام 2023، وهذا ساعد النادي البرازيلي في رفع العقوبة التي كانت تمنعهم من تسجيل صفقات جديدة، ومن جهة أخرى حصلت الشركة على مساحات إعلانية على ملابس سانتوس، بما في ذلك ظهور علامة «بيليه» على قميص الفريق.
جهود لتعزيز الفريق
لكن مساهمة نيمار لا تتوقف عند الجانب المالي فقط، فهو يعمل أيضًا خلف الكواليس لتعزيز صفوف سانتوس رغم غيابه عن الملاعب بسبب إصابة في الركبة تعرض لها في الثاني من سبتمبر، حيث يسعى لإقناع عدد من النجوم بالانضمام إلى النادي، ومن بينهم البرازيلي آرثر ميلو، الذي لعب سابقًا في برشلونة ويوفنتوس وليفربول، كما أنه يركز على إتمام صفقة التعاقد مع مواطنه فيليب كوتينيو بعد مغادرته فاسكو دا جاما في فبراير الماضي، وسط أنباء تفيد بموافقة كوتينيو على العودة إلى سانتوس للعب بجوار نيمار، الذي كان زميله في المنتخب البرازيلي.
أزمة رياضية
تأتي جهود نيمار في وقت يواجه فيه سانتوس صعوبات على المستوى الرياضي، حيث يحتل المركز الثالث عشر في الدوري البرازيلي، بفارق سبع نقاط عن منطقة الهبوط، مما يجعل أدوار نيمار داخل النادي تتوسع وتتجاوز مجرد كونه لاعبًا فقط.

