تظهر بداية فريق البكيرية الأول لكرة القدم في دوري الدرجة الأولى للمحترفين بشكل غير مشجع، بعد مرور خمس جولات، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق أي انتصار، واكتفى بتعادلين وثلاث خسائر، مما جعله يجمع نقطتين فقط.
المركز الحالي للفريق
البكيرية يحتل المركز السابع عشر، وهو قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد نقطتين بعد خمس مباريات، وبفارق أهداف بلغ -5، مما يضع الفريق تحت ضغط كبير في بداية الموسم.
نتائج المباريات
خلال المباريات الخمس، سجل البكيرية ثلاثة أهداف، بينما استقبلت شباكه ثمانية أهداف، مما يوضح أن الأداء الهجومي والدفاعي يحتاجان إلى تحسين كبير، وكانت النتائج كالتالي: تعادل سلبي أمام الأنوار، ثم تعادل بهدف لمثله أمام الأخدود، وبعدها خسر أمام العدالة بهدف دون مقابل، وتلقى خسارة ثقيلة أمام الجندل بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم خسر في الجولة الأخيرة أمام ضمك بهدفين مقابل هدف
الأداء على أرضه
على ملعبه، لم يتمكن البكيرية من تحقيق أي انتصار خلال ثلاث مباريات، حيث تعادل مع الأنوار دون أهداف، وخسر أمام العدالة بهدف دون مقابل، ثم تلقى خسارته الثانية على أرضه أمام ضمك بهدفين مقابل هدف، ليجمع نقطة واحدة من أصل تسع نقاط ممكنة على ملعبه.
قلق الإدارة والجهاز الفني
أبدى صالح العواد قلقه من وضع الفريق هذا الموسم، مشيرًا إلى رحيل بعض العناصر المهمة مثل عثمان باتو ولوفاتور وجوناثان، بالإضافة إلى الحارس الأجنبي الذي اعتبره من أفضل من مر على الفريق، وذكر أن النادي لم يستفد بالشكل المطلوب من هؤلاء اللاعبين قبل رحيلهم.
الانتقادات الإدارية
فيما انتقد عمار الفهد المسار الإداري، مؤكدًا أن المسؤولية لا تقع فقط على الجهاز الفني، وأن استمرار النهج نفسه لسنوات طويلة يستحق المراجعة، خاصة مع النتائج الحالية، ورأى أن الصعود السابق من الدرجة الثالثة إلى دوري الدرجة الأولى لا يكفي لتقييم العمل، مشددًا على ضرورة إتاحة الفرصة لكفاءات جديدة قادرة على تقديم إضافة للنادي.
المستقبل والتحديات
تأتي هذه الانتقادات في وقت يسعى فيه البكيرية لتحقيق فوزه الأول، وسط مطالبات بتحسين النتائج واستعادة التوازن خلال الجولات المقبلة، خاصة مع استمرار الفريق في المركز السابع عشر برصيد نقطتين فقط، مما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة لتحسين موقعه في جدول الترتيب والعودة إلى النتائج الإيجابية.

