أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية عن تحقيقها نجاحات ملحوظة في برامجها المتعلقة بالبيئة والتنمية، حيث سجلت قفزات كبيرة في جهودها لتوطين وتعزيز التنوع البيولوجي داخل المحمية.
إطلاق كائنات فطرية جديدة
أظهرت البيانات الأخيرة التي نشرتها الهيئة أنها أطلقت 1,646 كائنًا فطريًا حتى نهاية ديسمبر 2026، وهذا يعكس التزامها القوي بإعادة التوازن البيئي وإحياء التراث الطبيعي للمملكة بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
جهود الإوطان البيئي
شملت عمليات الإوطان البيئي مجموعة من الحيوانات الفريدة والنادرة مثل غزال الريم والوعل الجبلي والمها العربي، بالإضافة إلى طائر الحبارى والغزال العربي، وتأتي هذه المبادرات ضمن خطط استراتيجية شاملة تهدف إلى توفير بيئة آمنة ومستدامة تعزز من تكاثر الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض وتعيد الحياة الفطرية إلى طبيعتها في أكبر المحميات الطبيعية بالمنطقة.

