فازت وزارة الثقافة بعدد من جوائز ستيفي، وهي جوائز معروفة في المنطقة تكرّم الابتكار في بيئات العمل، وحقق ذلك نتيجة لمشاريع ثقافية متنوعة أنجزتها الوزارة في مجالات الابتكار والاستدامة في القطاع الثقافي.
تفاصيل الجوائز التي حصلت عليها الوزارة
حصلت الوزارة على جائزتين ذهبيتين لمشروع مسابقة المهارات الثقافية، الذي يهدف إلى تحقيق أثر وطني قابل للقياس، ومشروع دليل الثقافة والفنون في المشهد الحضري، الذي يُعتبر ابتكارًا استراتيجيًا في المنشورات الحكومية، كما نالت جائزتين فضيتين لمشروع حاضنة الثقافة ومشروع دعم تنفيذ البرامج والأنشطة، حيث يسعى الأول إلى خلق أثر ثقافي مستدام بينما يعيد الثاني تمكين القطاع غير الربحي الثقافي.
كما حصلت الوزارة على ست جوائز برونزية لمشاريع ثقافية متنوعة، مثل مسابقة المهارات الثقافية التي تُعتبر نموذجًا رائدًا للابتكار في الفعاليات الحكومية، ومسابقة المهارات الثقافية التي تُظهر إنجازات مبتكرة في النمو المؤسسي، وبرنامج الدعم مقابل الأداء الذي يعيد تعريف كفاءة التمويل الحكومي، إضافةً إلى الجمعيات المهنية التي تُعد نموذجًا متكاملاً للتميّز في الابتكار للمنظمات غير الربحية، وبرنامج الثقافة في مرافق الضيافة الذي يعتبر نموذجًا رائدًا للتميّز في المؤسسات الحكومية، والدليل الإرشادي لرحلة التجارة الدولية للثقافة في المملكة الذي يُعتبر ابتكارًا نوعيًا في المنشورات الحكومية.
أهمية جوائز ستيفي
جوائز ستيفي، التي انطلقت في عام 2002، تُعتبر من أبرز الجوائز التي تكرّم الأداء المؤسسي المتفوق وتعزز ثقافة التميّز وتبرز أفضل الممارسات في مختلف القطاعات، حيث تشمل مجالات متعددة مثل الابتكار والتقنية والتسويق وخدمة العملاء والموارد البشرية والاستدامة والإدارة المؤسسية.
تُمنح هذه الجوائز من خلال برامج دولية وإقليمية، من بينها الجوائز الدولية للأعمال وجوائز ستيفي للمرأة في الأعمال وجوائز ستيفي للمبيعات وخدمة العملاء وجوائز ستيفي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
حصول وزارة الثقافة على هذه الجوائز يعكس جهودها في تبنّي نماذج عمل مبتكرة قائمة على البيانات، وتعزيز كفاءة الأداء، وتمكين المواهب الوطنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

