أكد الدكتور عبد الله المغيصيب المهتم بالعمل غير الربحي أن قرار وزارة البلديات والإسكان بتعزيز القطاع غير الربحي عبر 180 برنامجاً تنموياً يعكس أهمية توسيع الشراكة بين القطاعات المختلفة مما يساهم في دعم مسارات التنمية المستدامة.

أوضح المغيصيب خلال مداخلة له على قناة الإخبارية أن الشراكة والتكامل بين القطاعات الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص يعتبر مفهوماً حديثاً في التنمية وأشار إلى أن تطبيق هذا المفهوم بشكل فعال يمكن أن يسهم في تحقيق تنمية مستدامة تشمل مجالات متعددة.

كما أشار إلى أن تكامل الأدوار بين هذه القطاعات يتيح الاستفادة من إمكانات كل منها وخبراته مما يعزز قدرة المبادرات التنموية على تحقيق أثر أوسع ومستدام.

وأضاف أن القطاع غير الربحي يمثل رافداً مهماً للتنمية والاقتصاد المحلي من خلال المبادرات والبرامج التي تعالج الاحتياجات المجتمعية وتعزز المشاركة المجتمعية.

أكد المغيصيب أن توسيع الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والخاص من شأنه دعم جودة الحياة وتعزيز كفاءة المبادرات التنموية مما يحقق أثراً إيجابياً على المجتمع والاقتصاد المحلي.