تسعى منطقة نجران بشكل مستمر لتعزيز الإنتاج المحلي ودعم الثروة الحيوانية من خلال زراعة الأعلاف الموسمية، حيث تستفيد المنطقة من تنوع مقوماتها الزراعية مما ساهم في زيادة تنوع المحاصيل فيها.

تُقدّر المساحات المزروعة بالأعلاف في نجران بنحو 990 هكتارًا، مع إنتاج سنوي يصل إلى 16,000 طن، وتتصدر محاصيل البرسيم والذرة الرفيعة القائمة، حيث يعتبر البرسيم من المحاصيل الأساسية لتغذية المواشي بفضل قيمته الغذائية العالية، بينما تتناسب الذرة الرفيعة مع المناخ الجاف وتحتاج إلى كميات قليلة من المياه، مما زاد الطلب المحلي عليها.

تطور أساليب الإنتاج الزراعي

شهدت زراعة الأعلاف في المنطقة تطورًا كبيرًا في أساليب الإنتاج، حيث بدأ المزارعون في استخدام تقنيات زراعية حديثة تتناسب مع الظروف البيئية والمائية، مثل التحكم في كميات الري واختيار المحاصيل المناسبة والتوقيت الملائم للزراعة، وهذا أسهم في زيادة إنتاجية القطاع وتحقيق الاستدامة.

كما أوضح المهندس مريح بن شارع الشهراني، المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بنجران، أن زراعة الأعلاف تحظى بمتابعة مستمرة نظرًا لارتباطها المباشر بالقطاعين الزراعي والحيواني.

الاستدامة وكفاءة استخدام الموارد

أشار الشهراني إلى أن الاستدامة الزراعية أصبحت من الأسس المهمة لتنمية القطاع، مما يتطلب تحقيق توازن بين دعم الإنتاج والمحافظة على الموارد الطبيعية، خاصة المياه، ولفت إلى أهمية التوسع في الحلول والتقنيات التي تعزز كفاءة الري وتقلل الفاقد، مؤكدًا أن برامج الإرشاد والتوعية وتشجيع تبني الأساليب الحديثة تسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد وتحقيق استدامة النشاط الزراعي.